جثتان وضرب نار.. حمدي وصاحبه ضحايا «خفاش الليل»

الشابان لا تربطهما بالقاتل أي علاقة وقتلهما أثناء سيرهما بالتوك توك.. والدة أحد المجني عليهما: "الجريمة مش بغرض السرقة وشوفت دم ابني كله متصفي على الأرض"
تحرير:محمد أبو زيد ٢١ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٦:٥١ م
توك توك_ أرشيفية
توك توك_ أرشيفية
شابان جمعتهما صداقة وعمل، رغم صغر سنهما إلا أنهما كانا كبارا في نظر أهلهما، أحدهما ضحى بتعليمه من أجل لقمة العيش، والآخر لم يفرح بخطبته التي تمت منذ شهرين، بعدما سلب منهما "خفافيش الليل" حياتهما وماتا معًا في ليلة واحدة بعد أن أطلق عليهما شاب النار، لم يعرفاه من قبل ولم يجمعهما به أي لقاء، ولكن شاء قدرهما المرور في طريقه أثناء توصيل "زبون" بطريق المعدية بالرشاح في منطقة جبلية بالخانكة تفصل بين «الخانكة والسلام» لم يترك الشابان لأهلهما سوى الحسرة والدموع وقلة الحيلة ومرار الفراق.
"حمدي".. شاب لم يتجاوز الـ18 عاما، ضحى بالتعليم من أجل مساعدة أسرته ورفع عبء مصاريفه عن كاهل والده الذي يعمل "ميكانيكي" في ورشة صغيرة بمنطقة إسبيكو بالسلام، إذ يعمل على توك توك مع صديقه "عبدالرحمن" صاحب الـ20 عاما، صداقة جمعت بين الشابين لم تفرقهما الحياة، ويبدو أن الموت كذلك، حيث ماتا معًا داخل التوك