مصطفى اللبّاد.. من حدائق الأحزان إلى سلام الروح

نبيل عبد الفتاح
٠٢ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٢٠ م
مصطفى اللباد
مصطفى اللباد
أحيانا يبدو لى تعبير سفر طويل فى الغروب المستمد، من كتاب الخروج للنهار أحد مواريثنا العظمى، هو الوصف الملائم فى مواجهة حقيقة الحقائق، لأنه يضفى بعضا من السكينة على الألم العميق الذى يسرى فى القلب والعقل إزاء الغياب الجسدى للأحبة المقربين إلى الذات، والذى شكل حضورهم فى الحياة معانى الحب والصداقة والألفة، ووهج الحضور سواء من خلال أفكارهم، أو سلوكهم، أو من وجودهم فى حياة الآخرين.
وهج الحضور والظل الوارف للشخصية، هو مركب من خصالها وتجاربها ورأسمالها الفكرى ومدى قدراتها على على توزيع المحبة، والمعرفة، وخفة الظل، أو قوة الشخصية وصلابتها إزاء محن الحياة فى مجتمعات صعبة تنوء تحت ركام من المشاكل والأزمات والتشوش. قدرة الشخصية الإنسانية تتمثل فى قوة الصمود، والمواجهة، وإرادة إحداث