قتلوا أجدادنا ونهبوا خيرات بلادنا فخلدنا أسماءهم على نواصي شوارعنا!

تحرير:التحرير ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٠:٢٥ م
شوارع مصر
شوارع مصر
شوارعنا جزء أصيل من تاريخنا كأشخاص، هى ملك لنا ونحن حراسها، فيها عاش أجدادنا وبين حواريها كانت سير السابقين تسجل ملاحم شعبية نعتز ونتباهى بها كما نحزن لمآسيها.. عبر شقوقها مر الغزاة والمستعمرون وجبابرة الأزمان وجنودهم من كل شكل ولون وفيها انتهت حكايتهم، ماتوا جميعا وبقيت شوارعنا حية، تحتضننا ونتوارث -أجيالا بعد أجيال- أخبارها وحوادثها وحواديتها وغناويها، لكنها لا تزال تحتفظ بأسرار خيوطها مشبوكة بصفحات التاريخ، وأسماؤها مدونة على ناصيتها.. فهل يعقل أن تكون عناوينها باسم من سفكوا دماء أهلها ونهبوا خيراتها؟!
دم ونار وكرباج.. حكايات غزاة ومستعمرين كتبت شوارعنا بأسمائهم انتفضت محافظة القاهرة منذ ما يقرب من عام ونصف لتغيير اسم شارع سليم الأول بمنطقة حلمية الزيتون بعد طلب تقدم به الدكتور محمد صبرى الدالى أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان، بأنه لا يصح إطلاق اسم أول مستعمر لمصر على أحد شوارعها، خاصة أنه أفقدها